شدد نائب رئيس مجلس النواب ​الياس بوصعب​، على "أننا لم نسمع إنذارات خارجية حول أي حرب مقبلة، والمطلوب من لبنان هو ​حصر السلاح​ وهو ملف أساسي".

وقال، في حديث لقناة "إل بي سي أي"، إن "الجيش حقّق نسبة كبيرة من الانجازات في ما خص حصر السلاح وهذا الامر ليس "كبسة زرّ" ويتطلب التروي".

وأوضح بوصعب أن "رئيس الجمهورية جوزاف عون لم يخطئ في موضوع صخرة الروشة والجيش اللبناني لم يعط أي أمر بمنع التجمع".

وكشف: "تحدثت مع رئيس الحكومة نواف سلام وقلت له "هل صدر قرار للجيش بمنع التحرك أمام صخرة الروشة؟" فرد: الجيش بيعرف شغلو".

واعتبر أنه "خالف منظمو التحرك أمام صخرة الروشة ما صدر في مضمون الرخصة التي أعطيت لهم وهناك أطر قانونية لمحاسبتهم".

ولفت بوصعب إلى أنه "ممنوع المزايدة على الجيش والقول إن هيبة الدولة ضُربت حين أضاء حزب الله صخرة الروشة".

وأكد أن "الجيش عرض في جلسة الحكومة عددا من إنجازاته منها الأنفاق التي دخل إليها ومخازن الأسلحة التي فككها".

وأشار بوصعب إلى أن "خطاب القسم تحدث عن الاستراتيجية الأمنية، فأين وصل النقاش بهذا الملف؟".

‏وذكر أنه "يجب التفاهم مع حزب الله على كيفية بسط سلطة الدولة على كامل الاراضي اللبنانية لا بالاستقواء ولا بالفرض"، وقال: لم نيأس من التواصل مع الحزب ".

ولفت إلى "أنني أحترم قائد الجيش العماد رودولف هيكل وهو يمر بأصعب الظروف اليوم وهو يزين الأمور جيدًا".

وتابع: "المؤسسات الأمنية والعسكرية الأميركية تنسق مع الجيش اللبناني والعسكر بيفهمون على بعضهم".

وأفاد بوصعب بأن "رئيس مجلس النواب نبيه بري قال إن لا نية لديه لتعطيل البلد ولا الحكومة وهو أكد أن وزراء الثنائي يشاركون في الحكومة بحال كان هناك جدول أعمال لا فقط بند حصرية السلاح. عون أبلغ سلام أنه بحال أردنا مناقشة خطة حصر السلاح يجب أن يحضر وزراء الثنائي جلسات الحكومة".

إلى ذلك، أوضح أن "الجميع يقول إنه يريد أن تحصل الانتخابات النيابية لكن الواقع مُختلف".

وأضاف: "اقترحت في اللجان المشتركة أن يتم سحب القوانين المُقترحة للانتخابات وترك فقط قانون الاغتراب فرفض كل من النواب علي حسن خليل وسيزار أبي خليل وملحم خلف ونجاة صليبا ونعمة افرام والياس جرادة وغيرهم".

وأضاف بوصعب: "وزير الداخلية أحمد الحجار قال لنا إن الحكومة مصرة على إجراء الانتخابات في موعدها ووافق الجميع على هذا الأمر".

ولفت إلى "أنني لن أطلب بأي حال تأجيل الانتخابات النيابية"، و"أنا مع تعديل النظام الداخلي".

وتابع: "البرلمان مبني على اللجان وأنا استمعت لمناشدة رئيس حزب القوات سمير جعجع حول دعوة لجنة الانتخابات للانعقاد والاستماع لوزير الداخلية".

وقال: "المغتربون يعيشون حالة ضياع فهم لا يعلمون لمن سوف ينتخبون في أيار المقبل"، مشيرا إلى أنه "يجب إجراء تعديلات على قانون الانتخابات الحالي منها البطاقة الممغنطة".

وأشار بوصعب إلى أن "هناك عددا من النواب لديهم الكثير من التعديلات ولا يمكن التكهن على ما سوف يرسي عليه قانون الانتخابات"، موضحا أنه "هناك خوف من تطيير الانتخابات النيابية".

إلى ذلك، كشف بوصغب أنه "هناك نقاش كبير وجدي اليوم مع النائب نعمة افرام وعدد من المستقلين للتحالف معهم في الانتخابات النيابية"، وقال: "سيتفاجأ الجميع من نتائج الانتخابات النيابية في المتن".

وقال بوصعب: "ليسأل رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل نفسه عن سبب انشقاقنا عن تكتل لبنان القوي"، معتبرا أن "تراجع شعبية التيار أكبر دليل على قرارات باسيل السابقة الخاطئة".

حول قانون الانتخاب، شدد بوصعب على "أنني أخاطب جعجع بالمباشر وأقول له إنه يجب أن تجتمع لجنة الانتخابات كي تُحل العراقيل".

وذكر أن "هناك مصلحة بإبقاء النظام المصرفي قوي بأنه بحال أفلس أي مصرف تضيع ودائع الناس"، مضيفًا: "نحن لا نعمل عند البنك الدولي ونرفض أن تُمس ودائع الناس"، مشددا على أنه "ممنوع شطب ودائع الناس".

وأكد أن "وزير المال ياسين جابر يقوم بالمستحيل للوصول إلى حل مع البنك الدولي من دون المس بودائع الناس، ووزير المال ضد شطب ودائع الناس وهو يقوم بعمل جيد".